اهميه الرياضه في حياتنا
أما بالنسبة للخمول البدني الذي يعرف بالنقص في نشاط وحركة الجسم فلقد أحتل المرتبة الرابعة ما بين العوامل الخطيرة المؤدية للوفاة على صعيد العالم، وبمقالنا هذا سوف نتناول فوائد وأهمية الرياضة على صحة الجسم، وأنواع النشاطات البدنية التي من الممكن أن يقوم الإنسان بممارستها.

فوائد الرياضه هي.للرياضة فوائد جمة، لابد من كل فرد من أفراد المجتمع أن يدرك معنى الرياضة، وأهمية الرياضة في الحياة اليومية، ومدى تأثيرها على صحتنا وعلى راحتنا، وعلى تحقيق القوة لأجسامنا، وهذه الأهمية تظهر عند القيام بممارسة هذه الرياضة ممارسة صحيحة، دون التأثير على مهامنا الواجب علينا القيام بها كالصلاة والدراسة والعمل وغيرها، فلا نجعل الرياضة طريق عائق يغلق علينا القيام بمهامنا الواجبة علينا أن نؤديها على أكمل وجه وكما هو مطلوب منا، فهي مهمة لكل فئات المجتمع من الرجال، والنساء، والأطفال، والحوامل، والمرضعات، ولكن مع أخذ الاحتياط بألّا تؤثر هذه الرياضة على تلك الفئات، ففوائد الرياضة تكمن فيما يلي: التخفيف من المشاكل النفسية، كالتخلص مثلاً من الاكتئاب والقلق، وكذلك تساعد الرياضة على إحراق الكثير من الدهون المتراكمة في الجسم أثناء التمرين، والتي تسبب مشاكل نفسية للكثير منا، ولكن هذا الأمر يتطلب الصبر منا ليساعد على تحسين شكل الجسم، والمحافظة على الوزن، والتخلص من السمنة التي تكون مزعجة في الكثير من الأوقات، كما تظهر أهميتها في الوقاية من بعض الأمراض كأمراض المفاصل، وهشاشة العظام، وتقوية عضلات الجسم، والتقليل من احتمال الإصابة بأمراض القلب، وأمراض السكري، وارتفاع ضغط الدم، والكثير من الأمراض الأخرى، فهي تساعد الفرد في المحافظة على اللياقة البدنية ورشاقة الجسم ونظارة الجلد وليونته، وتعويد الجسم على التحمل، فهي ترفع بشكل عام من معدلات جودة صحتنا، وفوائد الرياضة لا تقتصر على الجسد فقط، ولكن تساعد كل إنسان رياضي يهتم بممارسة الرياضة بشكل منتظم وبشكل صحي في تحسين قدراته العقلية، فالرياضة مهمة بالنسبة للذهن، وتساعد الفرد على زيادة نسبة تركيزه، وارتفاع نسبة ذكائه عند ممارسة الرياضة، فهي تساعد على تحريك الدم، حيث يصل إلى جميع مستويات جسم الفرد، وهذا يساعد على وصول الأكسجين عن طريق الدم أثناء ممارسة الرياضة إلى المخ، وهذا هو المعروف أنّه كلّما زادت نسبة الدم في أحد أعضاء جسم الإنسان فهي تحافظ على هذا العضو، وكما قيل قديماً: (العقل السليم في الجسم السليم)، وهناك الكثير من الأشخاص الذين يهتمون بالصحة العامة، ووضحوا هذا وشرحوا هذا الأمر، فالرياضة تحمي الإنسان الذي يمارسها بالشكل الصحيح من الشيخوخة المبكرة، والشعور بشبابية العمر، وهي تعمل على تقليل فرصة الوفاة المبكرة، وإطالة عمر الإنسان، وهذا بعد مشيئته تعالى، والتخلص من الإعياء السريع والضعف الجنسي.

القدرة على التحكم بالوزن
تساهم الرياضة المنتظمة بشكل كبير على المحافظة على الوزن وفقدانه ومنع زيادة الوزن، وذلك لأن النشاط البدني الذي يقوم به الإنسان خلال ممارسة الرياضة يساعد بشكل كبير على حرق السعرات الحرارية، حيث أن كل ما زاد النشاط البدني قوة ازدادت كمية حرق الدهون والسعرات الحرارية في جسم الإنسان.
المساهمة في المحافظة على الكتلة العضلية خلال عملية أنقاص الوزن
تساعد الرياضة في المحافظة على الكتلة العضلية خلال عملية أتباع نظام غذائي لأنقاص الوزن، وذلك لأن تقليل السعرات الحرارية التي تدخل للجسم خلال أتباع نظام غذائي خاص يسبب في انخفاض التمثيل الغذائي بالجسم مما يؤدي لحرق السعرات الحرارية في الجسم وأنقاص الكتلة الدهنية بالجسم مع المحافظة على الكتل العضلية في الجسم.
الحفاظ على قوة العظام والعضلات
للرياضة دور حيوي وقوي في عملية بناء العظام والعضلات في الجسم والمحافظة عليها، ويعود ذلك لنها تسهم بشكل كبير في عملية تحفيز أنتاج الهرمونات التي تعمل على تعزيز قدرة عضلات الجسم على امتصاص أحماض أمينية، مما يساهم في عملية نموها، ويحد بشكل كبير من فقدان الكتل العضلية مع التقدم في السن، كما أنها لها دور في عملية بناء الكتلة العضلية خلال النمو، ومنع وحماية الجسم من الإصابة بهشاشة العظام وبشكل خاص عند النساء.
الحفاظ على صحة الجلد
تساهم التمارين الرياضة في زيادة أنتاج المواد المضادة للأكسدة بجسم الإنسان، وزيادة كميات الدم المتدفقة للجد، الأمر الذي يساعد في المحافظة على رونق وصحة البشرة، ويساهم في تأخير ظهور لعلامات التقدم بالعمر والشيخوخة.
الحفاظ على صحة الذاكرة والدماغ
تساهم التمارين الرياضية في تحسين عمل ووظائف الدماغ، الذاكرة، المهارات العقلية لدى الإنسان، كما أنها تزيد من معدلات ضربات القلب، مما يؤدي لزيادة كميات الدم المتدفقة والتي تحمل الأوكسجين للدماغ، وتحفز عملية أنتاج الهرمون الذي يعزز نمو خلايا الدماغ.
المساهمة في تخفيف الألم
تساعد الرياضة على تخفيف الألم المزمن، وذلك لأنها تساعد في زيادة قدرة وامكانية الجسم على السيطرة وتحمل الآلام، وتشمل جميع الآلام التي تنتج عن مختلف الطروف، كالآلام الظهر المزمنة وألم العضل الليفي.
الاسم. ساره النعمانيه

